عذب الكلمات


الخميس,أيار 22, 2008


شكوى القمر

في ليلة وقد ضاقت الدنيا بنفسها .. خرجت هناك .. في الغاب .. بين الصفصاف والوحوش .. هناك في البراري – أداعب النسيم بجسدي – وألاعب الندى بأناملي –  أتراقص على نغمات الطيور - وأتنشق الرحيق – وأغازل المساء
في ذلك المساء – وجدته حزين .
رفعت رأسي للسماء فوجدته حزين – يا قمري الجميل مالي أراك وقد اعتراك الحزن – مالي أراك وقد خفت ضوءك – لماذا هذه الدموع يا قمري الحنون – لماذا كل هذا الضمور – أين بريقك الماسي – أين شمسك اليوم اختفت – أخبرني يا قمري  - يا حبي الأبيض –  أخبر أميرتك –  فإن لم تفصح لي –  فلمن تكن نجواك ؟ - ألغيري ؟
قال – قال وحشرجة الدموع تخنق العبرات
يا أميرتي أشكو إليك وحدتي
يا أميرتي بت يتيما وفي دنياك أسيرا
...
ولماذا يا قمري الوحيد؟
   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


 
                                 
                                                                      
                                     
                                                                                           **هذا الحبيب**
في ليلة سوداء .. كليالي نيسَان الحارقة.. همت بي نفسي وضاقت على الطرق , حملت أشلائي المبعثرة ودخلت هناك .. أدرت المكان بعيني .. ولم يلحظني احد , فجلست ووضعت أوراقي وهمومي على الطاولة وأفرغت آهــة حارقة من جوف قلبي الملتهب .. كادت تشعل في المكان ناراً لظى .. لن ولا تطفئها مياه العواصف .
 أخذ التفكير مني حتى هدني .. فأرجعت رأسي للخلف قليلا ورفعت نظري للسماء .. وفجأة .. وكأنما أحسست بأحدهم يراقبني .. شعرت وكأنما هناك عيناً تختلس النظر,  فصرت أبحث عنها هناك .. في ذلك المكان .. بعيني حتى وقعت عليه .
لقد كان هناك منذ زمن يلاحظني ويترقب مني إهتامي .. لكني لم أكن أعلم ......ويح نفسي لم تبصره! ...
لم أطل النظر.. فما أن وقعت عليه عيناي حتى رفعتها عنه في شي من الخجل ولا مبالاة , ولكن .. لا أعلم شعرت برغبة مرة أخرى بأن انظر إليه فلمحته بسرعة البرق وكنت أشعر بلهفته نحوي وتشوقه إلي , كنت أحارب رغباتي وأفكاري .. كنت أهرب من النظر إليه فقد كنت في مزاج حاد مابين الضيق والكرب .. فازدادت رغباتي حتى تململت منها وأخذت الأفكار تصارعني والحيرة تمزقني .. حتى أنه خيل إلي أنه يناديني .. يريدني أن آتي إليه أن أرمقه بنظرة ساخنة متأملة جماله وحسنه .. ولكني كنت كثيرة المقاومة إلى أن غلبتني الإرادة واستسلمت أخيرا , فوضعت ما كان بيدي ورفعت عيناي إليه وحدقت به حتى تبســـم
   المزيد ...